محافظ أسيوط ونائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يشهدان تسليم 140 سماعة طبية للأطفال ضعاف السمع بمستشفى جامعة الأزهر بأسيوط
في إطار الدور المجتمعي والإنساني الذي تضطلع به جامعة الأزهر ومستشفياتها الجامعية، شهدت مستشفى جامعة الأزهر بأسيوط فعاليات تسليم الموجة الثالثة من السماعات الطبية للأطفال ضعاف السمع، استكمالًا للمراحل السابقة التي نُفذت بدعم من البنك الأهلي المصري، بالتعاون مع بنك الشفاء المصري، وذلك بهدف تحسين جودة حياة الأطفال المستفيدين وتمكينهم من التواصل والاندماج بصورة أفضل داخل المجتمع.
جاء ذلك بحضور اللواء محمد علوان محافظ أسيوط، والأستاذ الدكتور محمد عبد المالك نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي،والأستاذ الدكتور إبراهيم شعلان عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة مستشفى جامعة الأزهر بأسيوط، والأستاذ حسن عثمان وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بأسيوط، والدكتور محمد جمال وكيل وزارة الصحة بأسيوط، والدكتور شريف مطاوع مدير المستشفى، والدكتور محمد بهاء المدير العلاجي، والدكتور بهاء الدين محمد مدير الإصابات والطواريء،والدكتور عبد المالك محمد مدير العيادات الخارجية، والأستاذ الدكتور محمد محمد المرسي رئيس وحدة طب السمع والاتزان، والدكتور علي فولي عبد السلام مدير إدارة الجودة بالمستشفى ومدير معهد التمريض، والأستاذ محمد محمود حسن مدير عام الشؤون المالية والإدارية بالمستشفى، والسيد اللواء خالد الريفي مدير إدارة الأمن بالجامعه، والأستاذ حسام مهران الامين العام بالجامعة، والدكتور عبدالله إبراهيم عطية رئيس قسم الأبحاث والتقييم ببنك الشفاء المصري، والدكتور عمرو هاني مصطفى ممثل إدارة المبادرات ببنك الشفاء المصري، إلى جانب ممثلي شركة الريادة للسماعات الطبية.
وشهدت الفعالية تسليم عدد 140 سماعة طبية للأطفال من ضعاف السمع، إلى جانب تنفيذ برنامج توعوي للأطفال وأولياء أمورهم حول أهمية المعينات السمعية وطرق استخدامها بالشكل الأمثل، فضلًا عن إجراء قياسات سمعية دقيقة للأطفال داخل وحدة طب السمع والاتزان بالمستشفى.
وفي كلمته، رحب الأستاذ الدكتور إبراهيم شعلان بالسادة الحضور، مشيدًا بالتعاون المثمر بين البنك الأهلي المصري وبنك الشفاء المصري والجمعية الشرعية بديروط في تنفيذ هذه المبادرة الإنسانية، مؤكدًا أن هذه الجهود تسهم في التخفيف عن كاهل أسر الأطفال من ضعاف السمع، خاصة في ظل ارتفاع تكلفة السماعات الطبية. كما وجه الشكر والتقدير لجميع الجهات الداعمة للمبادرات المجتمعية والتنموية التي تخدم المرضى بمختلف محافظات الجمهورية، مشيرًا إلى أن المبادرة جاءت بالتنسيق مع الجمعية الشرعية بديروط ممثلة في الأستاذ صلاح الشاطوري.
ومن جانبه، أعرب الأستاذ الدكتور محمد عبد المالك نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي عن سعادته باستمرار هذه المبادرات الإنسانية التي تعكس الدور المجتمعي الرائد لجامعة الأزهر ومستشفياتها الجامعية، مؤكدًا أن الجامعة تحرص على دعم الفئات الأولى بالرعاية وتقديم كل ما من شأنه تحسين جودة الحياة للمواطنين، خاصة الأطفال. كما أشاد بالتعاون المثمر بين مؤسسات الدولة والبنوك والجمعيات الأهلية، والذي يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة المجتمعية الفاعلة في خدمة المرضى وتخفيف معاناتهم، مشيرًا إلى أن هذه المبادرات تسهم في تحقيق رسالة الأزهر الشريف الإنسانية والتنموية تجاه المجتمع.
كما شهدت الفعالية مشاركة عدد من أعضاء هيئة التدريس والأطباء بوحدة طب السمع والاتزان، من بينهم الدكتور وليد نمر المدرس بالوحدة، والدكتور أحمد جلال أبو جبل المدرس المساعد، والدكتور محمد عمار، والدكتورة زينب محمد، والدكتور محمد خليفة، وطبيبة الامتياز هيام، وطبيبة الامتياز علا.
وتأتي هذه المبادرة تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وفضيلة الأستاذ الدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر، وفضيلة الأستاذ الدكتور محمد عبد المالك نائب رئيس الجامعة للوجه القبلي، ومعالي الأستاذ الدكتور محمود صديق نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث والمشرف العام على المستشفيات الجامعية.
وتُعد وحدة طب السمع والاتزان بمستشفى جامعة الأزهر بأسيوط إحدى الوحدات الطبية والأكاديمية الرائدة في صعيد مصر، حيث تقدم خدمات تشخيص وعلاج اضطرابات السمع والاتزان وزراعة القوقعة والتأهيل السمعي وفق أحدث المعايير الطبية، إلى جانب دورها العلمي والبحثي والتدريبي المتميز في إعداد الكوادر الطبية ودعم البحث العلمي وخدمة المجتمع.
كما تشهد المستشفى حاليًا تنفيذ خطة طموحة للتطوير والتوسع في الخدمات الطبية، تشمل تجهيز وتشغيل عدد من المشروعات الحيوية والتخصصية، بما يعزز من قدرتها على تقديم رعاية صحية متكاملة وفق أعلى معايير الجودة، ويخدم الملايين من أبناء محافظات الصعيد.
وتتوجه إدارة مستشفيات جامعة الأزهر بأسيوط بخالص الشكر والتقدير لجميع الجهات والمؤسسات الداعمة التي تساهم في دعم مسيرة العطاء والتنمية الصحية، مؤكدة أن هذه الشراكات تمثل ركيزة أساسية في تحقيق رسالة المستشفى وخدمة المجتمع.



































